ســكون

كلمـات يخنقها السـكون ، سكـون جاثم على كل حرف ،و ما بين الحرف و الحرف هناك قصة تبدأ بحب و تختم بغصة .. أنا هنا إلى حين الحرف/السكون الأخير

Monday, October 02, 2006

وفاء و لكن

.
.
يا صافي الحـب مهـدور نبـعه
يسقي قـلوبٍ ما لها بالصلاحي............................
ينـزف وفــا عـلى صــد ربـعـه
و يـشكي جفا لوعته ما تــزاحي............................
عـنـهــم تحملـت آهٍ و دمــعـة
و ادعي لهم بالهنا و انشراحي............................
يا حـلــمٍ ترك بالقـلـب صدعة
حـلم عصفـور مكسـور الجناحي............................
خذنـي معـك في غيـر رجعة
من دنـيـةٍ مـا بـهـا مستــراحي............................
.
.

Monday, September 25, 2006

نهار أمس

.
.
لطالما أعطت الذكريات و شخوصها قيمة للأشياء من حولها .. فزجاجة العطر هي مجرد زجاجة عطر لولا أن رائحتها أمتزجت ذات مرة بأنفاس الحبيب أو أحاطت بشذاها لقاء ورديا بين حبيبين .. الأماكن أيضا هي مجرد أماكن فقط بلا روح و ربما نمر من نفس المكان دون أن يلفت أنظارانا أو يشدنا اليه و لكن بعد أن يحتضن لحظات مهمة في حياتنا يصبح له شأن آخر
.
أحيانا أتهرب من كل تلك الرموز التي تشير إلى بعض الذكريات الحزينة و أحيانا أجدني مضطرا أن أكون حيث تكون كما حصل نهار أمس
.
بتردد و عدم رغبة دخلت إلى المكان و كل همي و خوفي كان أن أرى أمامي من جديد أبطال تلك الذكريات فالمكان و أشباحههم لوحدها تكفي .. لا إراديا وجدتني أعاود زيارة نفس الأماكن و الزوايا و الممرات و بالتفصيل القاتل .. كل شيء قد تغير .. ابتداء من الناس إلى الجدران .. و كأني في اختبار لأكتشاف كل ما اختلف و استجد في تلك الأمكنة
.
أحيانا عندما أقرأ بعض النصوص فانها تعبر عن بعض ما في و أحيانا تلهمني بفكرة و لكن هناك بعض النصوص التي تتملكني و تجعلني عاجزا كالذكرى للفيصل مثلا .. فكلما حاولت أو فكرت في كتابة نص بسيط يتناول الذكرى أجدني تلقائيا ابحث عن نص الفيصل .. استمع اليه و أسلم أمري له
.
من المفارقات الغريبة المفرحة من جانب و المحزنة من جانب آخر هو أن ينسى أو يتناسى من حفرنا ذاكرتنا لأجله في حين نمر على بعض البشر مرور الكرام و نقدم لهم في بعض الأحيان خدمة صغيرة لا نضعها في الحسبان و نجدهم يتذكرون ذلك بل و يفاجئونا من حين لآخر بكلمة أو رسالة شكر يعبرون فيها عن خالص امتنانهم و دعواتهم لنا
.
.
.
فجأة يرن الجوال .. أحمد الله أن الاتصال جاءني في وقت مناسب و غادرت ذلك المكان
.

Sunday, September 24, 2006

ملاحظة

.
.
بعد محاورة مع صديق .. ختمها هو كالآتي
.
قال : تقول كاتبة أو مفكرة لا أذكر أسمها تماما
.
الجهّال هم أكثر ثقة بالنفس من الأذكياء المدركين
.
للأمانة و دون تعميم .. أستطيع أن أقول أن نسبة الجهّال التي تمتلك ثقة بالنفس هي أكبر من نسبة الأذكياء الذين يمتلكونها .. و حتى حجم الثقة نفسها عند الجاهل هي أكبر منها عند الذكي أو القادر .. مجرد ملاحظة .. ما رأيكم؟
.

Saturday, September 23, 2006

قريش جامعي

.
.
منذ أيام و صلني مسج من أحد الزملاء الجامعيين من فئة الذين أكل عليهم الدهر و شرب يبلغني فيها أنه تواعد مع بقية الزملاء من فئة ربع الجامعة يوم الجمعة "أمس" للإحتفال بيوم القريش في بيتزا هت الواقع على البحر .. لم أجب على رسالته في حينها للتأكد أولا من عدم انشغالي و بعدها أقرر
.
بعد أن تأملت الرسالة أكثر من مرة مع صديق آخر انتابتني نوبة ضحك هستيرية .. يقول في الرسالة "احنا شباب الجامعة" هاهاهاها .. اللي تزوج و اللي عنده اعيال و اللي صلع .. قال جامعة قال
.
الموضوع المهم .. ذهبت البارحة مع ذاك الصديق "المقرب" في وقت مبكر لنكسب بعض الوقت و نستغله في المشي على شاطىء البحر فالجو كان أكثر من رائع و محرض بقوة على الحب و التفاؤل .. لم تمض عشر دقائق حتى أتى ذاك الزميل الذي رتب لهذا التجمع
.
في الحقيقة لا تربطني بهذا الشاب صلة قوية و لكن كل ما أعرفه عنه انه ملتزم إلى حد ما و ليس له بما عند الشباب هذه الأيام و أنه تزوج حديثا بعد سلسلة طويلة من المحاولات الغير مجدية و لم أكن أعلم سبب لعدم انتهاء هذا الكم من المحاولات بالصورة التي يجب أن تنتهي بها خاصة و أن الشاب لا يعيبه شيء .. ظاهرا و مضمونا بحدود معرفتي به و بناء على آراء أصدقائه المقربين
.
و لكن بعد الحوار اكتشفت .. و اذا عرف السبب بطل العجب .. هذا الشاب يؤمن بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى بعلم الأبراج و الطاقات و لهذا فأن كل النهايات السلبية لمحاولات الخطبة كانت بسبب علوم الأبراج و الطاقات هاهاهاهاها .. شر البلية ما يضحك .. و الغريب بالأمر هو طريقته بالكلام بكل ثقة و ايمان عن اسبابه التي يراها قمة في المنطق و العقلانية من وجهة نظره .. نعيش و نشوف .. و كل واحد ينام على الجنب اللي يريحه
.
حتما لم أتطرق معه بالتفصيل أو أعاتبه خاصة و أنه تزوج و الموضوع انتهى و لكن هوسه و تحمسه و طريقة كلامه دفعتني إلى سؤاله بخصوص تركيبتي النفسية و العاطفية هاهاهاهاها .. و حتى لا تسيئوا الظن فأنا "عن نفسي" ضد كل تلك الأسئلة التي يسعى أصحابها لإدراك شخصياتهم من خلالها لأكثر من سبب أهمها أن لا أحد يدرك نفسيتي و تركيبتي أكثر من نفسي و لن أستفيد مثقال ذرة من رأيه فيني
.
يقول : انتم من النوع الساذج لكنكم طيبون .. أصحاب انتقاد لاذع لكنكم كرماء ... هاهاهاها تذكرت على هامان يا فرعون عندما كان عبدالحسين يسرد سيرة أبي الحصاني : كان جلب بس كريم .. كان تيس هيس أربد بس ريال
.
الغريب أيضا أن والدته كانت الداعم و المؤيد الأول لهذه الأفكار .. أما خالته فهي كبيرهم الذي علمهم السحر .. هل يعقل أن أتقدم إلى فتاة لأسألها فيما إذا كانت من برج الديك أو القرد " الأبراج الصينية" أو من أي مواليد و اليوم و الساعة التي ولدت فيها بالتحديد و أتخذ قراري على هذا الأساس .. ما راح نخلص
.
.
مبارك عليكم الشهر
:)
.

Monday, September 18, 2006

من وحي الإجتماع

.
.
يــا ابـتـسامة بــاحت الــود بسـكـــوت
للي يصــون الـــود و يــرعى الأمــانة............................
احيَت ابْها خـافقي مـن بــعــد مــــوت
كل خفـقــــة تطرق قــليــبي عشانه............................
يـا فرصـة العمـــر فرصتـك لا تـفــوت
لا تـذبل الـوردات و يـــمضي هـــوانا............................
تحكي لي بصمت و بحكي لك بصوت
هـــات لـي قـلبــك و اللـيــالي معـانا...........................
.
.

Tuesday, August 29, 2006

رقصات على ضربات الدفوف

.
.
أفتتاح مدراس لتعليم الرقص هل فعلا يستحق كل هذا الصياح و الإعتراض و الخروج علينا من أفواه الصحف بألفاظ و مصطلحات كريهة ما أنزل الله بها من سلطان
.
هل فعلا ان في انشاء مدراس لتعليم الرقص دعوة صريحة للفسق و الفجور .. شوي شوي بابا .. أين الأشكال في وجود مدارس تعلم الفتيات فنون الرقص و تكون بإشراف نسائي صرف حالها كحال الأندية الصحية النسائية أو بعض المنتزهات التي تخصص اياما للنساء كالأكوابارك و المسيلة مثلا ، ثم من قال أن الأندية الصحية تخلو من الرقص و ساعات لتعليم الرقص و مدربات لتعليم الرقص أي أن المسألة ليس فيها جديد اطلاقا
.
و لأن الشيء بالشيء يذكر لنلقِ نظرة على الأندية الصحية الرجالية و لنرَ ما بها من مخالفات جسيمة .. فمن واقع خبرة مع هذه الأندية و احتكاك طويل مع مرتاديها فإنها تغص بالحقن و علب الهرمونات و على المكشوف و أكثر من نصف هؤلاء المرتادين يتعاطونها خاصة صغار السن من الشباب و المراهقين و لم أسمع أي ضجة أو حملة "جادة" لمكافحة هذا الفساد المستشري في هذه الأندية و السموم التي تبيعها على صغار السن بإشراف من الدكتور "هريدي" و اخوانه
.
أعتقد و للأسف أن العقلية العربية عادة ما تحصر "الغلط و العيب و الفساد" في مساحة ضيقة تعكس مستوى تفكيرها و اهتماماتها و هواجسها التي تشغل بالها
.
و لأني احد هؤلاء الذين تربوا في هذه البيئة و رضعوا من ثدي هذه العقلية و استهلوا مشوارهم بالحياة مرتكزين على أفكارها فإني أطالب أن تكون جميع الرقصات و بلا استثناء و حتى الباليه منها و السامبا و الصالصا على ايقاعات الدفوف .. و لا بأس بـ "الكواسير" في أحلك الظروف

Monday, August 21, 2006

أرّب التلاتين .. و يا ويلي من التلاتين

.
.
من واقع ملاحظة .. سواء لي أو حتى للأصدقاء من حولي فإن هذا الجيل أي جيلي و جيل أصدقائي تبدو عليه بوادر الكبر و علامات "التسكرب" بوقت متقدم عما هو مفترض أن تظهر فيه على عكس جيل السابقين كآبائنا و أجدادنا
.
على سبيل المثال والدي .. فأبي حين أقترن بوالدتي كان يكبرها بخمس و عشرين سنة حيث كان في بداية الأربيعينيات في حين أن والدتي لم تكن قد بلغت العشرين بعد و بالرغم من هذا الفارق الكبير و الكبير جدا إلا أن والدتي كانت و لا زالت تقول و تصر على أن أبي حين تقدم للإرتباط بها كان في قمة شبابه و عافيته .. كان طويل القامة و قويا و تبدو عليه الصلابة .. بل حتى أنا أذكر أن والدي كان قويا و بصحته و هو في الستينيات
.
أتخيل نفسي لو أني في بداية الأربعينيات و بناء على ما أنا عليه الآن فإني أجزم بأني في هذا العمر سأكون في الدرك الأسفل من الضعف و الهوان على عكس والدي الذي كان يمثل له هذا العمر البداية !!ا
.
حسنا .. لأتكلم قليلا عن نفسي و بوادر الأعراض الظاهرة علي حتى الآن على العلم اني في منتصف العشرينيات .. معدتي لم تعد كما كانت فسابقا كانت أشبه بخلاط الاسمنت و قادرة على طحن حتى الحجر أما الآن فهي سريعة الحساسية و لا تتقبل الخلط و التنويع و يجب أن تدارى و بعناية و هذا طبعا غير التصحر الماضي في طريقه في قمة الرأس دون توقف و رأفة بعمر الزهور الذي يفترض أن أكون فيه استمتع و اتباهى به
:p
.
ما العمل ؟
أرّب التلاتين و يا ويلي من التلاتين